الشيخ محمد الصادقي

269

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

مُسْتَمْسِكُونَ ( 21 ) بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ ( 22 ) وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ ( 23 ) قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ ( 24 ) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 25 ) حم رابعة الحواميم السبع ، تبدأ بالكتاب المبين وكما في الدخان ، إلا أن هنا يجعل قرآنا عربيا ، وهناك ينزل في ليلة مباركة ، ثم لا إنزال للكتاب في سائر السبع إلا تنزيلا كما يسبقها أيضا تنزيل الزمر دون « حم » إذا ففي مفتتحات الحواميم تنزيلات ست للكتاب ، منها ما هنا : « إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا » . . . تعني تفصيل الكتاب ، وإنزال واحد في الدخان يعني محكم الكتاب النازل ليلة القدر جملة واحدة .